الشيخ أحمد بن علي البوني
318
شمس المعارف الكبرى
تعالى : المقسط فهو اسم عظيم فيه حرف من حروف الاسم الأعظم ، والملك المخلوق من عدده جلهيائيل وهو رئيس على 4 قواد ، تحت يد كل قائد 209 صفوف ، كل صف 209 ، والذاكر ينزل عليه الملك . وأما دعاؤه فتقول : يا مقسط أنت الذي عدلت بين البرايا في خلقهم ذاتا وصفات ، وأنت الذي وصل فضلك إلى كل مخلوق ونال حظه بالكمال والوقار ، أسألك أن ترزقني العدل في الأقوال والأفعال عند العارفين والجهال إنك أنت اللّه الكبير المتعال . وأما اسمه تعالى : الجامع فهو اسم عظيم ، فيه حرف من حروف الاسم الأعظم ، والملك المخلوق من عدده رفيائيل وهو رئيس على 4 قواد تحت يد كل قائد 114 صفا ، كل صف 114 . وأما الدعاء به فتقول : يا جامع أنت الذي جمعت بين الذرات على ظهور خلقتك يوم الميثاق ، ثم ثبتهم بالأخذ عليهم بالأزل والإطلاق ، وأنت الذي أخرجتهم من الوجود العلمي الكائن بالقهر والشقاق ، أسألك بسر ما أودعته من حقائق الصفات والأخلاق ، أن تجمع شملي بك يوم التلاق ، وأن تظهر بي على فوائد حكم قولك وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ولا تخيب رجائي بإقبالي عليك ووقوفي لديك إنك أنت اللّه العزيز الخلاق . وأما اسمه تعالى : الغني فهو اسم عظيم ، فيه حرف من الاسم الأعظم ، وملكه رميائيل الرئيس على 4 قواد ، تحت يد كل قائد 1060 صفا كل صف 1060 ، والذاكر ينزل عليه الملك . ودعاؤه : يا غني أنت الغني ، وأنت القادر على ما تشاء ، قادر على قهر كل شيء وكل قوي ، وأنت الآخذ بناصية كل علي ، والمعطي جلائل نعمك لكل مخلوق ، أسألك بما فيه فتح ونصر ، وأن تقويني بحياتك الأزلية حتى أقف لديك على قدم التوكل والافتقار ، وانصرني على دفع ما يمنعني عنك ، إنك أنت اللّه العزيز الغفار . وأما اسمه : المغني ففيه حرف من الاسم الأعظم وملكه ههيائيل ، وهو رئيس على أربع قواد ، تحت يد كل قائد 1100 صفا كل صف 1100 ، والذاكر ينزل عليه الملك . ودعاؤه : يا مغني أنت المدبر لأمور الخلائق ومتوليها ، وأنت المخرج ذواتهم من أليم العدم ، وموليها بعد تدبيرك ، وجمعت بينهم في البرزخ الأدنى بأفعالهم وصفاتهم ، نصرت المظلوم وأضفت إلى رضا المظلوم رضا الظالم ، وألفت بين المتقابلات والمتباينات والمضادات التي لا تعلق لها بغيره لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ، وأنت المغني بعنايتك من طلب قضاء الحاجات ، يا مقلب القلوب والنيات ومصرف الأمور إلى النواحي والجهات ، أسألك أن ترزقني حسن التدبير والمعاملات ، وأن تجعلني عدلا في الإنصاف ، جامعا بين المضاف إليه والمضاف يا رب العالمين . وأما اسمه تعالى : المانع ففيه حرف من الاسم الأعظم ، وملكه رميائيل وهو رئيس على أربع قواد ، تحت يد كل قائد 161 صفا كل صف 161 ، والذاكر ينزل عليه الملك . وأما الدعاء بهذا الاسم فتقول : يا مانع أنت الذي منعت حياءك من قلوب الفجرة ، وأنت الذي أعميت الفئة الكفرة وأنت الذي حجبت قلوب الأعداء عن رؤية منازل الكرام البررة ، أسألك بحيائك القائم وظهور فضلك الدائم ، أن تمنع عني كيد الشيطان ، وأن تدخلني دار الأمن والأمان ، وتجعلني راضيا بحظّي منك في الجنان ، يا قوي البرهان يا عظيم الشأن والإحسان يا رب العالمين . وأما اسمه تعالى : الضار فهو اسم عظيم ،